أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
251
مجموع السيد حميدان
متعلّقة به وفيه ، وإذا « 1 » كان لا يوجد إلا على أحد الحالين ، الحركة والسكون ؛ فله فوق وتحت ، وتحت الشيء أبدا غير فوقه ، وفوقه غير تحته ؛ فهذان جزءان جسميان . وأيضا فله يمين وشمال ؛ فقد صار [ له ] « 2 » أربعة أجزاء لا شك في ذلك ولا امتراء ، وإذا « 3 » كان له يمين وشمال ، فله خلف وأمام ؛ فقد صار ستة أجزاء لا شك في ذلك ولا امتراء ، وحصل بأبين البيان جسما ؛ فكيف يكون الستة جزءا واحدا ، وفي تناقض قولهم والحمد للّه أكثر مما ذكرنا ، ولم يأت محمد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بشيء من هذه الترهات . [ ذكر كيفية فناء ذوات العالم ] وأما الفصل السادس : وهو [ في ] « 4 » الكلام في كيفية فناء ذوات العالم فمذهب العترة : أن « 5 » اللّه سبحانه قادر على أن يفني من ذوات العالم ما شاء « 6 » ، ويبقي ما شاء « 7 » باختياره . والفناء عندهم على ثلاثة أضرب : فالضرب الأول : فناء الأوقات وسائر الأعراض ، وفناؤها هو عدمها ، والعدم ليس بشيء فيتوهم ، أو يعبر عنه بغير ما يرجع إلى النفي والبطلان . والضرب الثاني : فناء الحيوانات البشرية ، وهو التفريق بين أرواحها وأجسامها « 8 »
--> ( 1 ) - نخ ( ج ) : وإن . ( 2 ) - زيادة من نخ ( ج ) . ( 3 ) - نخ ( ب ) : وإن . ( 4 ) - زيادة من نخ ( ج ) . ( 5 ) - نخ ( ب ) : على أن . ( 6 ) - نخ ( ب ) : ما يشاء . ( 7 ) - نخ ( ب ) : ما يشاء . ( 8 ) في ( ب ، ج ) : وأجسادها .